
تُوِّج لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، بجائزة أفضل مدرب لعام 2026، ليحصد الجائزة التي تحمل اسم يوهان كرويف.
وقال دي لا فوينتي خلال تسلمه الجائزة في لندن: "إن الحصول على هذه الجائزة شرف كبير، وكان وجودي بين المرشحين جائزة في حد ذاتها، وأود تهنئة بقية المرشحين".
وأضاف: "إنها جائزة لمجموعة، لفريق كبير، وللاعبين الذين يشرفني تدريبهم، ولجهاز فني هو الأفضل في العالم".
ووجه دي لا فوينتي الشكر إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم ومسؤوليه، قائلًا: "أود أن أشكر الاتحاد الإسباني، ولوزان، والمدير الرياضي، وكذلك وكالتي". كما خص عائلته بالشكر، مضيفًا: "أريد أن أنهي حديثي بشكر عائلتي على هذه الجائزة، لمن هم موجودون ومن لم يعودوا موجودين".
واستكمل حديثه بعبارة للفيلسوف الروماني ماركوس أوريليوس، قائلًا: "النجاح الفردي يجعلنا مرئيين، والنجاح الجماعي يجعلنا لا نُقهَر".
وفي حديثه عن أسباب نجاحه، شدد دي لا فوينتي على دور اللاعبين، قائلًا: "السر هو وجود مجموعة تضع المصلحة الجماعية فوق المصلحة الفردية، واللاعبون ينفذون هذه الفكرة بصورة أفضل بكثير مما كنت أتوقع، وهذا النجاح يعود إليهم".
وتابع: "أنا محظوظ بقيادة فريق يتمتع بهذه الجودة، سواء على المستوى الرياضي أو الإنساني".











