
يواجه كريستيانو رونالدو احتمال التعرض لعقوبة تأديبية من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بعد مغادرته معسكر المنتخب في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية.
ووفقًا للوائح الانضباط التابعة للاتحاد البرتغالي، فإن اللاعب الذي يتم استدعاؤه بانتظام إلى المنتخب ثم يغادر المعسكر أو يتغيب عن تدريب أو مباراة أو أي نشاط للمنتخب دون مبرر، يمكن أن يتعرض للإيقاف لمدة تتراوح بين شهر واحد وستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية تتراوح بين 5 و10 وحدات حسابية، أي ما يقارب 500 إلى 1000 يورو.
وتنص المادة 160 من اللائحة أيضًا على أن الغياب أو مغادرة المعسكر قد يؤدي إلى إيقاف احترازي تلقائي للاعب وفقًا للإجراءات التأديبية المعمول بها.
لكن العقوبة لم تصدر بحق رونالدو حتى الآن، إذ إن مدة الستة أشهر تمثل الحد الأقصى للعقوبة المحتملة، بينما يبقى تحديد ما إذا كانت مغادرة اللاعب تُعد مخالفة غير مبررة، وكذلك تحديد العقوبة النهائية، من اختصاص الجهات التأديبية في الاتحاد البرتغالي.
وكان رونالدو قد أعلن مغادرته معسكر المنتخب بعد المؤتمر الصحفي للمدرب جورج جيسوس، وعقب محادثة جمعته مع رئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا، مؤكدًا أنه سيكشف لاحقًا عن الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار.
وتأتي الأزمة بعدما بقي رونالدو على مقاعد البدلاء ولم يشارك في فوز البرتغال على النرويج بنتيجة 2-1، رغم مشاركته في عمليات الإحماء، وهو ما تسبب في حالة من الاستياء لدى قائد المنتخب، قبل أن تتطور الأحداث إلى مغادرته المعسكر.
وبالتالي، يواجه رونالدو حاليًا خطر الإيقاف لمدة تصل إلى ستة أشهر وغرامة مالية وفقًا للائحة، في وقت كانت تقارير قد أكدت بأن الدون قرر بالفعل اعتزاله اللعب دولياً وأن قراره لارجعة فيه.











