
يرى كريغ هوب، كبير مراسلي كرة القدم في صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن مستقبل الألماني ماتياس يايسله مع نيوكاسل يونايتد ليس مهددًا بالإقالة في الوقت الحالي، لكنه حذّر من أن تحميل اللاعبين مسؤولية النتائج السلبية قد يتحول إلى مخاطرة كبيرة تهدد علاقة المدرب بغرفة الملابس.
وجاءت انتقادات هوب عقب خسارة نيوكاسل أمام إيفرتون بهدف دون رد، مساء الاثنين، وهي الهزيمة الرابعة للفريق في آخر خمس مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، معتبرًا أن تصريحات يايسله عقب اللقاء، التي انتقد فيها تنفيذ لاعبيه لتعليماته التكتيكية، تثير قلقًا أكبر من الأداء الذي قدمه الفريق خلال المباراة.
وأوضح المدرب الألماني أنه طلب من لاعبيه الاعتماد على التمريرات القصيرة، وإيصال الكرة إلى الأجنحة في مواقف فردية هجومية، لكنه فوجئ بالاعتماد المفرط على الكرات الطويلة، ما جعل مدافعي إيفرتون يسيطرون بسهولة على الكرات الهوائية، بينما ظل الجناحان بعيدين عن التأثير. ولم ينجح نيوكاسل في تهديد مرمى جوردان بيكفورد سوى في الدقيقة 85، دون تشكيل خطورة حقيقية.
وانتقد هوب غياب الهوية والأنماط الهجومية والشراكات داخل الفريق، مشيرًا إلى أن استمرار يايسله في الاعتماد على خطة 4-2-3-1، رغم عدم امتلاك لاعبي الوسط القدرة الكافية على التحرك، إلى جانب التغييرات المتكررة في مركز صانع الألعاب، يجعل الفريق يبدو بلا حلول واضحة. كما حذّر من أن تمسك المدرب بأفكاره التكتيكية دون تكييفها مع إمكانات لاعبيه قد يزيد المشكلات بدلًا من حلها.
واختتم الصحفي البريطاني بالتأكيد أن إدارة نيوكاسل لا ترى أن الوقت مناسب لإجراء تغيير على رأس الجهاز الفني، وأن المطلوب حاليًا هو معالجة الخلل من داخل الفريق، سواء على مستوى النهج التكتيكي أو العقلية أو التنفيذ، محذرًا يايسله من أن خسارة المباريات أمر، وخسارة ثقة غرفة الملابس أمر آخر أكثر خطورة.











