
تلقى مانشستر يونايتد ضربة جديدة على مستوى الإصابات، بعدما تأكد غياب لاعب الوسط كارلوس باليبا لعدة أسابيع، إثر تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال مواجهة روما، التي انتهت بفوز الفريق الإنجليزي في مباراة شهدت عودة مثيرة.
وغادر باليبا أرض الملعب بعد وقت قصير من بداية الشوط الثاني، بعدما شعر بآلام في عضلات الفخذ الخلفية عقب انطلاقة داخل منطقة الجزاء، ليضطر إلى عدم استكمال اللقاء.
وتُعد هذه الإصابة انتكاسة جديدة للاعب الكاميروني، البالغ من العمر 22 عامًا، والذي سبق أن غاب عن بداية الموسم بسبب إصابة في الكاحل تعرض لها خلال فترة الإعداد، عقب انتقاله من برايتون مقابل 70 مليون جنيه إسترليني.
وأكد مايكل كاريك أن باليبا لن يكون متاحًا خلال فترة التوقف الدولي، كما سيغيب عن مواجهات أستون فيلا وليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز، ورحلة الفريق إلى لشبونة لمواجهة سبورتينج في دوري أبطال أوروبا.
وقال كاريك بشأن موعد عودة اللاعب: "لا نعرف الموعد المحدد حتى الآن، لكنه سيغيب لعدد من الأسابيع. بالتأكيد لن يكون متاحًا هذا الأسبوع، ولن يعود خلال فترة التوقف الدولي، بل سيحتاج إلى وقت أطول من ذلك".
وفي المقابل، كشف كاريك عن تطورات إيجابية بشأن باتريك دورجو، الذي عاد إلى التدريبات هذا الأسبوع بعد إصابته في عضلات الفخذ الخلفية، لكنه شدد على ضرورة التعامل بحذر مع عودته، خاصة أنه تعرض للإصابة نفسها مرتين خلال العام الجاري.
وأوضح مدرب يونايتد أن مشاركة دورجو في مباراة نهاية الأسبوع لا تزال غير محسومة، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيواصل مراقبة حالته والتعامل معه بصبر خلال الأسابيع المقبلة.











