
تلقى ريال مدريد أنباء مطمئنة بشأن حالة لاعبه الأوروجوياني فيدي فالفيردي، بعدما كشفت الفحوصات الطبية عدم تعرضه لإصابة، عقب شعوره بآلام في الجزء الخلفي من الفخذ الأيمن خلال مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة.
وكان فالفيردي قد عانى من انزعاج عضلي خلال المباراة التي أقيمت على ملعب كامب نو، واستمر في اللعب حتى الدقيقة 62، قبل أن يغادر الملعب بعد تفاقم شعوره بالألم. ورغم القلق الذي صاحب حالته عقب اللقاء، فإن الفحوصات أكدت أن الأمر لم يتطور إلى إصابة، ولن يمنعه من المشاركة أمام راسينج سانتاندير.
وأوضح اللاعب عقب المباراة أنه تحدث مع المدرب بشأن حالته خلال الاستراحة، بعدما سأله عما إذا كان قادرًا على استكمال اللقاء، مشيرًا إلى أنه حاول مواصلة اللعب رغم شعوره بالانزعاج، قبل أن يؤكد أن خروجه جاء من باب الاحتياط.
وكان من المقرر أن يخضع فالفيردي للفحوصات الطبية في وقت سابق، لكن التفاؤل بشأن حالته دفع إلى تأجيل التصوير بالرنين المغناطيسي إلى مساء اليوم، بعدما استبعدت الفحوصات الأولية وجود مشكلة خطيرة.
ويُعد فالفيردي أحد أكثر لاعبي ريال مدريد مشاركة هذا الموسم، بعدما خاض 13 مباراة وبلغت دقائق لعبه 1071 دقيقة، بنسبة مشاركة وصلت إلى 92% من إجمالي مباريات الفريق، ليأتي ثالثًا في قائمة الأكثر مشاركة خلف تيبو كورتوا وكيليان مبابي.
ومن المنتظر أن يكون فالفيردي متاحًا للمشاركة في مواجهة راسينج سانتاندير يوم الأحد، ضمن سلسلة من ثلاث مباريات يخوضها ريال مدريد خارج ملعبه، إذ يلتقي بعد ذلك مع أيك آثينا يوم الأربعاء، ثم فالنسيا يوم السبت.











