
أكدت الهيئة الإدارية لنادي الوحدات أن قرارات النادي الإدارية تصدر وفق الأنظمة والقوانين النافذة، رداً على التصريحات الأخيرة للرئيس الفخري للنادي عماد الدميسي، مشددة على أن الاختلاف في وجهات النظر يجب أن يُعالج ضمن الأطر المؤسسية.
وأوضحت الهيئة، في بيان رسمي، أن البيانات المالية وقرارات النادي تتسم بالشفافية، مشيرة إلى أنه تم تزويد الدميسي بالبيانات المالية المتعلقة بميزانية النادي وميزان المراجعة وكشف المديونية، إلى جانب اطلاعه على التفاصيل المالية خلال زيارته للقسم المالي في النادي، وتكليف موظف من شركته بزيارة النادي بشكل دوري للاطلاع على التفاصيل المالية.
وأضافت الهيئة أن جميع مقترحات الدميسي منذ قدومه جرى تبنيها وتحويلها إلى قرارات إدارية، كما سُمح له بحضور اجتماعات الهيئة الإدارية، مؤكدة أن النادي كان قد تبنى مشروعاً لبناء فريق كرة القدم وفق خطة خمسية تركز على الفئات العمرية، قبل أن يتعهد الرئيس الفخري بجلب لاعبين محترفين وتحمل قيمة عقودهم، وهو ما وافقت عليه الهيئة الإدارية بناءً على تعهده.
وفيما يتعلق بالجهاز الفني، أشارت الهيئة إلى أن فسخ عقد المدرب السابق وسيم البزور جاء بناءً على طلب الدميسي، الذي أعلن عن إقالته عبر وسائل الإعلام قبل اجتماع مجلس الإدارة وصدور القرار الرسمي. وبعد ذلك جرى التعاقد مع جهاز فني جديد، طلب اختيار عناصر جهازه الفني والإداري، إلا أن ذلك لم يلقَ قبولاً لدى الرئيس الفخري، الذي طلب، بحسب البيان، فرض أسماء محددة على الهيئة الإدارية، رغم أنه كان قد طلب في وقت سابق إقالة جميع عناصر الجهازين الفني والإداري السابقين.
وشددت الهيئة على أن قراراتها تصدر عبر التصويت، ولا يجوز لأي جهة التحكم بها، مؤكدة في الوقت ذاته عدم صدور أي تصرفات عنها من شأنها الإساءة إلى الرئيس الفخري أو تعكير العلاقة معه.
وردت الهيئة كذلك على ما وصفه الدميسي بـ"التدخل بعمل الفريق" و"المراهنات"، مؤكدة أن هذه الاتهامات "لا أساس لها بتاتاً" وتحتاج إلى إثبات، داعية إلى تقديم أي دليل أو إثبات، ومتعهدة بتحويل أي اتهام يثبت صحته إلى الجهات الرسمية المختصة.
وكشفت الهيئة أن مجموع ما تبرع به الدميسي للنادي حتى تاريخ إصدار البيان بلغ 146 ألف دينار، معربة عن تطلعها إلى وفائه بالتزاماته التي تعهد بها بشأن اللاعبين المحترفين والجهاز الفني.
وأكدت الهيئة في ختام بيانها أن الدميسي لا يزال، حتى إعداد البيان، الرئيس الفخري لنادي الوحدات، مشددة على أن أبواب النادي ستبقى مفتوحة أمام جميع الداعمين والمحبين، وأن "مصلحة نادي الوحدات تبقى فوق الأشخاص وسائر الاعتبارات"، داعية الجماهير إلى استقاء المعلومات من القنوات الرسمية للنادي.











