
تولى المكسيكي خافيير أجيري مهمة تدريب فالنسيا، في محاولة لإنقاذ الفريق من بدايته الصعبة في الدوري الإسباني، بعدما جمع 4 نقاط فقط خلال أول 7 جولات، حقق خلالها انتصارًا واحدًا، ليحتل المركز التاسع عشر في جدول الترتيب.
ويعود أجيري، البالغ من العمر 67 عامًا، إلى الدوري الإسباني بعد تجارب سابقة مع أوساسونا وأتلتيكو مدريد وريال سرقسطة وإسبانيول وليجانيس وريال مايوركا، حيث اكتسب شهرة واسعة بقدرته على قيادة الفرق التي تمر بظروف صعبة.
وكان أجيري دون نادٍ منذ قيادته منتخب المكسيك في كأس العالم 2026، قبل أن يوقع مع فالنسيا حتى نهاية الموسم الحالي، مع وجود خيار لتمديد العقد لموسم إضافي في حال تأهل الفريق إلى الدوري الأوروبي عبر الدوري. إلا أن المدير الرياضي براوليو فاسكيز أكد أن التأهل الأوروبي ليس شرطًا وحيدًا للتمديد، قائلًا: "يمكن أن نحتل المركزين الرابع عشر أو الخامس عشر، ونجدد عقد أجيري لأننا نكون راضين عن عمله".
وخلال تقديمه رسميًا في ملعب ميستايا، كشف أجيري أنه رفض أربعة عروض قبل الموافقة على تدريب فالنسيا، مؤكدًا أنه لم يكن قادرًا على رفض النادي الإسباني، وقال: "لا يمكنني أن أقول لا لفالنسيا. أبدًا، أبدًا. إنه نادٍ تاريخي في الدوري، ولديه جماهير رائعة. عندما تصل إلى هنا تشعر بالانبهار. أريد أن تكون ميستايا ملعبًا مهيبًا، وأن يعود الفريق إلى المكانة التي يستحقها والتي احتلها طوال تاريخه".
وأضاف المدرب المكسيكي كاشفًا تفاصيل حديثه مع زوجته قبل اتخاذ القرار: "كنت مع عائلتي، مع زوجتي سيلفيا وأحفادي، وقلت لها: سيلفيا، آسف، لكن علينا أن نذهب إلى هناك".
ومن المقرر أن يستفيد أجيري من فترة التوقف الدولي للعمل مع لاعبيه، على أن يخوض مباراته الأولى مع فالنسيا بعد أسبوعين أمام راسينغ سانتاندير على ملعب "إل ساردينيرو".











