
يخوض المنتخب المغربي المرحلة الحالية من التوقف الدولي بطموح الحفاظ على موقعه المتقدم في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعدما ارتقى مؤقتًا إلى المركز الخامس، في انتظار نتائج مواجهتيه أمام ليسوتو وغانا قبل صدور التصنيف النهائي يوم 7 أكتوبر المقبل.
ويحتل «أسود الأطلس» المركز الخامس برصيد 1803.99 نقطة، بفارق ضئيل للغاية عن البرازيل صاحبة المركز السادس برصيد 1802.90 نقطة، وفق التصنيف المؤقت المنشور خلال فترة التوقف الدولي، على أن يتم اعتماد الترتيب النهائي بعد احتساب نتائج المباريات الدولية وتحديث النقاط رسميًا.
وتكتسب مواجهة ليسوتو، المقررة بعد غد الثلاثاء ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا، أهمية مضاعفة بالنسبة للمنتخب المغربي، باعتبارها مباراة رسمية يمكن أن تؤثر بشكل مباشر في رصيده بالنظام المعتمد من «فيفا».
ويختلف حجم النقاط المحتسبة بحسب طبيعة المباراة وقوة المنافس والنتيجة المحققة، ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية أمام ليسوتو عاملًا مهمًا في حسابات المنتخب المغربي، خاصة في ظل التقارب الكبير مع البرازيل في جدول التصنيف.
وبعد مواجهة ليسوتو، سيكون المنتخب المغربي على موعد مع مباراة ودية أمام غانا يوم 4 أكتوبر، في آخر اختبار له قبل صدور التصنيف الجديد، وهي مباراة تدخل بدورها ضمن الحسابات، وإن كان وزنها في نظام التصنيف مختلفًا عن المواجهة الرسمية.
وتفرض هذه المعطيات على المنتخب المغربي الحفاظ على تركيزه خلال المباراتين، خصوصًا أن أي تعثر قد يؤثر في حساباته، بينما لا يتوقف تحديد مركزه النهائي على نتائجه فقط، بل يرتبط أيضًا بما ستسفر عنه مباريات المنتخبات الأخرى القريبة منه في التصنيف.
ويمثل الظهور في المركز الخامس محطة جديدة للمنتخب المغربي لتأكيد حضوره ضمن منتخبات الصف الأول عالميًا، في وقت يسعى فيه الفريق إلى مواصلة تحسين رصيده وتثبيت موقعه المتقدم قبل الإعلان الرسمي عن التصنيف في 7 أكتوبر.
وتمنح مواجهتا ليسوتو وغانا الطاقم التدريبي واللاعبين فرصة للوقوف على مدى الجاهزية والاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية، إلى جانب تأثيرهما المحتمل على رصيد المنتخب في التصنيف العالمي.
وتبقى الحسابات مفتوحة حتى انتهاء فترة المباريات الدولية، إذ إن المحافظة على المركز الخامس أو تغييره ستتحدد وفق نتائج المغرب ونتائج المنتخبات المنافسة على المراكز القريبة، وفي مقدمتها البرازيل.











