
حسمت تقارير صحفية جزائرية الجدل المثار حول مستقبل رامي بن سبعيني مع المنتخب الجزائري، بعدما نفت وجود أي خلاف بين مدافع بوروسيا دورتموند الألماني والناخب الوطني إبراهيم حمداني، مؤكدة استمرار اللاعب بصورة طبيعية مع «الخضر».
وبحسب المصادر التي نقل عنها موقع winwin، فإن ما تردد عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع بشأن دخول بن سبعيني في خلاف قوي مع حمداني ومغادرته معسكر المنتخب لا أساس له من الصحة.
وأكدت المصادر أن المدافع الجزائري لا يزال موجودًا داخل المعسكر، ويشارك بشكل طبيعي في التدريبات، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها المباراة الودية أمام النيجر.
وكان بن سبعيني قد التحق بمعسكر المنتخب خلال شهر سبتمبر إلى جانب أنيس حاج موسى، بعدما حصل اللاعبان على إذن بالتأخر عن موعد الانضمام لأسباب شخصية وعائلية، قبل أن يشارك المدافع في التحضيرات بصورة طبيعية.
وجاء انتشار أنباء الخلاف المزعوم في ظل أجواء شهدت عدة أحداث مثيرة للجدل داخل المنتخب الجزائري خلال معسكر سبتمبر، أبرزها واقعة المدافع ريان آيت نوري خلال مواجهة زامبيا، والتي أعقبها مغادرته المعسكر.
كما تزامن ذلك مع الجدل الذي رافق تصريحات حمداني بشأن رياض محرز، إلى جانب تعادل المنتخب الجزائري أمام بوروندي بنتيجة 2-2 في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وتأتي هذه التطورات في بداية مرحلة جديدة للمنتخب الجزائري تحت قيادة حمداني، الذي تولى المسؤولية الفنية خلفًا لفلاديمير بيتكوفيتش، بالتزامن مع تغييرات شهدتها المجموعة بعد اعتزال كل من رياض محرز وعيسى ماندي اللعب الدولي.
وكان حمداني قد منح بن سبعيني شارة قيادة المنتخب خلال مواجهة زامبيا، في ظل غياب محرز وماندي، القائدين السابقين لـ«الخضر».
وتشير المعطيات المتوفرة إلى استمرار رامي بن سبعيني ضمن صفوف المنتخب الجزائري بشكل طبيعي، وعدم مغادرته المعسكر أو دخوله في أي مواجهة مع الجهاز الفني، خلافًا لما تم تداوله خلال الساعات الماضية.











