
بدأ مشروع يوفنتوس لإعادة بناء فريق أكثر اعتمادًا على اللاعبين الإيطاليين يأخذ ملامحه تدريجيًا، في ظل تحركات المدير التنفيذي السابق لساسولو، جيوفاني كارنيفالي، لدراسة عدد من الأسماء التي يمكن أن تشكل نواة الفريق خلال الفترة المقبلة.
ويشير تقرير صحيفة "توتوسبورت" إلى أن يوفنتوس يعيش مرحلة نادرة من حيث الحضور الإيطالي في صفوف المنتخب، إذ لا يوجد حاليًا سوى حارس المرمى غولييلمو فيكاريو ضمن قائمة المنتخب الإيطالي، باعتباره الحارس الثالث. ويأتي ذلك بعد سنوات كانت فيها السيدة العجوز أحد أبرز الأندية التي يعتمد عليها المنتخب في استدعاءاته.
وخلال فترة الانتقالات الأخيرة، تعاقد يوفنتوس مع تسعة لاعبين جدد للفريق الأول، لكن اثنين فقط منهم يحملان الجنسية الإيطالية، وهما فيكاريو وجيف إكاتور.
ويأمل المدرب لوتشيانو سباليتي في استعادة إكاتور، الذي لم يتمكن من المشاركة بشكل منتظم منذ بداية الموسم بسبب الإصابة، حيث يعمل حاليًا على استعادة جاهزيته، مع إمكانية عودته بين نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر.
وفي إطار خطة إعادة الطابع الإيطالي إلى تشكيلة يوفنتوس، برز عدد من الأسماء على رادار النادي، من بينها حارس مرمى بارما أليساندرو بالميساني، إلى جانب لاعب الوسط الإيطالي مانويل رومانو، فيما تتضمن القائمة أسماء أخرى يدرسها النادي تحسبًا لتحركات مستقبلية في سوق الانتقالات.
ويأتي هذا التوجه ضمن محاولة يوفنتوس استعادة قاعدة اللاعبين الإيطاليين التي كانت تمثل جزءًا أساسيًا من هوية الفريق في السنوات الماضية.











