
يترقب عشاق منتخب الأرجنتين هوية اللاعب الذي سيحمل القميص رقم 10 عقب اعتزال ليونيل ميسي اللعب الدولي، في ظل الإرث الهائل الذي تركه قائد «التانغو» بعد سنوات حافلة بالإنجازات والبطولات.
ويبرز اسم نيكو باز ضمن أبرز المرشحين لخلافة ميسي في ارتداء القميص التاريخي، إلا أن الحصول عليه لن يكون مهمة سهلة، بعدما أصبح الرقم مرتبطًا بصورة استثنائية بالنجم الأرجنتيني، ما يضع خليفته أمام تحديات كبيرة داخل الملعب وخارجه.
سيكون التخلص من المقارنة مع ميسي التحدي الأكبر أمام أي لاعب يتولى ارتداء القميص رقم 10، في ظل الإرث الذي تركه النجم الأرجنتيني وصعوبة تكرار ما حققه مع منتخب بلاده.
وأصبح ميسي رمزًا للكرة الأرجنتينية خلال السنوات الأخيرة، ولذلك سيجد خليفته نفسه تحت متابعة مستمرة من وسائل الإعلام والجماهير، مع مقارنة أدائه وتأثيره بما قدمه قائد المنتخب السابق.
لن تقتصر الضغوط على المقارنات الإعلامية، بل ستمتد إلى الجماهير الأرجنتينية التي اعتادت رؤية ميسي في القميص رقم 10 لسنوات طويلة.
وسيكون اللاعب الجديد مطالبًا بإثبات قدرته على صناعة الفارق وتحمل المسؤولية، في وقت تبدو فيه مهمة تكرار إنجازات ميسي شبه مستحيلة، خاصة بعدما لعب دورًا حاسمًا في أبرز نجاحات المنتخب خلال الفترة الأخيرة.
قد يفرض وجود ثنائي هجومي من الطراز الرفيع، يضم جوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز، تغييرات على أفكار المدرب ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، ومن بينها الاعتماد على طريقة 4-4-2.
وفي حال اللجوء إلى هذا التغيير، قد يجد نيكو باز أو أي لاعب آخر يحصل على القميص رقم 10 نفسه أمام تحدٍ تكتيكي، خصوصًا إذا تطلبت الطريقة الجديدة توظيفه في مركز الجناح الهجومي أو منحه أدوارًا مختلفة عن تلك التي اعتاد عليها.
يمثل مستقبل سكالوني تحديًا آخر لخليفة ميسي، إذ إن أي تراجع في نتائج المنتخب عقب رحيل القائد التاريخي قد يفتح الباب أمام موجة من الشكوك حول استمرار المدرب.
وتبدو ثقة سكالوني في نيكو باز، حال حصوله على القميص رقم 10، عاملًا مهمًا في دعم اللاعب ومنحه فرصة لإثبات نفسه، لكن هذه الحسابات قد تتغير حال رحيل المدرب وتولي جهاز فني جديد المسؤولية، وهو ما قد يفرض واقعًا مختلفًا على خليفة ميسي المنتظر.











