
لا تزال تجربة الدولي الجزائري بدر الدين بوعناني في اسكتلندا بعيدة عن تحقيق الأهداف المرجوة، بعدما عجز لاعب «الخضر» عن إيجاد موطئ قدم ضمن التشكيلة الأساسية لرينجرز، في وضع يثير القلق بشأن مستقبله، رغم أنه انضم إلى الفريق مطلع سبتمبر الماضي بحثًا عن فرصة أكبر للعب واستعادة نسق المنافسة.
وكان آخر فصول هذه المعاناة خلال فوز رينجرز على كيلمارنوك بنتيجة 3-1 مساء أول أمس في الدوري الاسكتلندي، إذ اكتفى بوعناني بالمشاركة في الدقائق الأربع الأخيرة فقط، ليواصل ظهوره المحدود منذ التحاقه بالفريق، في سيناريو يعيد إلى الأذهان الفترة الصعبة التي عاشها خلال الأشهر الأخيرة مع شتوتغارت الألماني.
وبالأرقام، لم يخض ابن الحادية والعشرين عامًا سوى 98 دقيقة في أربع مباريات بمختلف المسابقات منذ انتقاله إلى رينجرز على سبيل الإعارة، وكانت مشاركته الأساسية الوحيدة أمام سانت ميرين، حين لعب قرابة 60 دقيقة.
بعد ذلك، شارك متوسط ميدان «الخضر» لمدة 16 دقيقة أمام سيلتيك في كأس الرابطة، ثم 18 دقيقة في مواجهة أخرى أمام المنافس ذاته ضمن الدوري، قبل أن يجد نفسه في لقاء كيلمارنوك شبه خارج حسابات مدربه، بعدما لم يدخل إلا في اللحظات الأخيرة.
وتزداد الصورة تعقيدًا بالنظر إلى أن الانتقال إلى اسكتلندا كان يستهدف بالأساس منح اللاعب فرصة اللعب بانتظام وتطوير إمكاناته عبر المشاركة المستمرة، وهو ما شددت عليه إدارة شتوتغارت لحظة الإعلان عن إعارته، باعتبارها محطة مهمة في مسيرته.
ولم تقف تبعات هذا الوضع عند حدود النادي، بل امتدت إلى المنتخب الوطني، إذ غاب بوعناني عن قائمة الناخب الوطني إبراهيم حمداني خلال أول تربص له على رأس العارضة الفنية لـ«الخضر».











