
قرر الدولي المغربي آدم ماسينا إنهاء مسيرته لاعبًا لكرة القدم، عن عمر 32 عامًا، بعدما أجبرته الإصابات المتكررة على الابتعاد عن الملاعب، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته المهنية من بوابة التدريب، عقب سنوات قضاها مدافعًا بقميص الأندية والمنتخب المغربي.
وعانى مدافع «أسود الأطلس» السابق من مشكلات بدنية متلاحقة خلال الأعوام الأخيرة، حرمته من الاستمرارية والمنافسة بانتظام، بعدما كان أحد الأسماء التي اعتمد عليها الجهاز الفني للمنتخب المغربي في عدد من الاستحقاقات الدولية.
وشارك ماسينا مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن تتعقد وضعيته البدنية عقب عودته من البطولة، إثر تعرضه لكدمة على مستوى الورك مطلع عام 2026، أبعدته عن الملاعب وحرمته من خوض مباريات رسمية منذ ذلك الحين.
ولم تكن هذه الإصابة الأولى التي تعرقل مسيرة المدافع المغربي، إذ سبق له التعرض لقطع في الرباط الصليبي خلال موسم 2022-2023، عندما كان لاعبًا في صفوف أودينيزي الإيطالي، وهي الإصابة التي أبعدته عن المنافسة لفترة طويلة، قبل أن تتواصل معاناته البدنية في السنوات التالية.
وكان ماسينا يأمل في خوض تجربة احترافية جديدة خلال الصيف الماضي، بعدما دخل في مفاوضات للانتقال إلى أحد أندية دوري نجوم قطر، غير أن المحادثات لم تصل إلى اتفاق، ليجد نفسه دون نادٍ، في وقت كان يسعى فيه إلى استعادة جاهزيته والعودة إلى أجواء المنافسات.
ومع استمرار غيابه عن الملاعب وعدم نجاحه في العثور على فرصة مناسبة لاستئناف مسيرته، أصبح مستقبل اللاعب محل تساؤل، خاصة أن آخر ظهور له بقميص المنتخب المغربي ارتبط بالمشاركة في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال.
ورغم نهاية مشواره داخل المستطيل الأخضر، اختار ماسينا البقاء في عالم كرة القدم، من خلال الانتقال إلى العمل التدريبي والانضمام إلى نادي بروجريسو الإيطالي، الذي ينشط في دوري الدرجة الثالثة، في خطوة يسعى من خلالها إلى توظيف خبرته السابقة في مسار مهني جديد.
وأعلن النادي الإيطالي، في بيان رسمي، تعيين فرانشيسكو سالمي مدربًا للفريق الأول، مع انضمام آدم ماسينا إلى الجهاز الفني بصفة مساعد أول للمدرب، ليبدأ الدولي المغربي السابق فصلًا جديدًا في مسيرته، منتقلًا من الدفاع عن ألوان الأندية والمنتخب إلى العمل ضمن الطاقم الفني، في تجربة ستكشف عن قدراته في مجال التدريب.











