
ويتصدر القادسية الترتيب برصيد 25 نقطة، متقدمًا بنقطة واحدة على الهلال الذي يمتلك مباراة مؤجلة، ما يجعل الفوز هدفًا حاسمًا للفريقين؛ فالهلال يطمح لاستعادة المركز الأول، بينما يسعى القادسية إلى تثبيت صدارته دون انتظار نتيجة اللقاء المؤجل لمنافسه.
وتتجاوز أهمية المواجهة الفريقين، إذ يترقب النصر صاحب المركز الثالث برصيد 22 نقطة، والاتحاد الرابع بـ20 نقطة، والأهلي الخامس بـ18 نقطة، نتيجة القمة، في ظل تقارب المنافسة على المراكز المتقدمة، مع امتلاك الثلاثي مباراة أقل من القادسية.
وتحمل المباراة المواجهة رقم 21 بين الفريقين في تاريخ دوري المحترفين السعودي، وتشير الأرقام إلى تفوق الهلال بتحقيقه 14 انتصارًا، مقابل فوز واحد للقادسية، بينما انتهت خمس مباريات بالتعادل، وفقًا لسجل المواجهات بينهما.
وشهد الموسم الماضي تعادل الفريقين ذهابًا وإيابًا بالنتيجة نفسها، 2-2، للمرة الأولى في تاريخ لقاءاتهما بدوري المحترفين.
وإذا انتهت قمة الجمعة بالتعادل مجددًا، فستكون هذه المرة الأولى التي يتعادل فيها الفريقان ثلاث مرات متتالية في المسابقة.
وبعد سلسلة امتدت إلى 16 مواجهة دون فوز أمام الهلال في دوري المحترفين، كسر القادسية العقدة في 27 يناير 2025، عندما انتصر بنتيجة 2-1.
أما آخر فوز للهلال على أرض القادسية، فكان في 21 ديسمبر 2020 بنتيجة 3-1، خلال موسم شهد هبوط القادسية إلى الدرجة الأولى.
وعقب عودة القادسية إلى دوري المحترفين في موسم 2024-2025، التقى الفريقان مرتين في الدمام؛ فحقق القادسية الفوز في إحداهما، وانتهت الأخرى بالتعادل.
وتضيف هذه النتائج بُعدًا تاريخيًا جديدًا للقمة المرتقبة، إلى جانب تأثيرها المباشر في سباق صدارة دوري روشن.











