
يواصل أليكس باينا ترسيخ مكانته داخل أتلتيكو مدريد، بعدما تحول إلى أحد أبرز العناصر التي يعتمد عليها المدرب دييغو سيميوني، بفضل أرقامه المميزة وتأثيره المتزايد في أداء الفريق، ما يفتح الباب أمام طرح اسمه ضمن النقاشات المتعلقة بالمرشحين للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية.
وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن باينا يقدم مستويات لافتة رغم عدم تمتعه بالاهتمام الإعلامي والتسويقي الذي يحظى به عدد من نجوم كرة القدم، إذ سجل خمسة أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة خلال 11 مباراة، كما سبق له التتويج بكأس العالم، بعدما أحرز أيضًا لقب بطولة أمم أوروبا.
وبدأ اللاعب الإسباني يظهر بصورة أكثر نضجًا، مستجيبًا للتوقعات التي أحاطت به منذ الموسم الماضي، ليصبح أحد الأوراق المهمة في تشكيلة أتلتيكو مدريد، بفضل قدرته على صناعة الفارق والمساهمة في حسم المباريات.
ويشغل باينا دورًا مؤثرًا داخل الفريق، في صورة تذكر بالدور الذي أداه الفرنسي أنطوان غريزمان لسنوات بقميص أتلتيكو، وهو ما يعزز الحديث عن إمكانية حصول اللاعب الإسباني على تقدير أكبر، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، إذا واصل تقديم المستويات نفسها.
أتلتيكو مدريد ينهي عقدة ملعب إسبانيول
وفي سياق متصل، حمل الفوز الأخير لأتلتيكو مدريد على مضيفه إسبانيول أهمية إضافية، بعدما وضع حدًا لسلسلة نتائجه السلبية على ملعب «آر سي دي»، الذي شكل عقبة أمام الفريق المدريدي خلال زياراته السابقة، والتي انتهت بتعادلين وهزيمة.
وجاء الانتصار بعد مواجهة اتسمت بالصعوبة، قبل أن يحسمها أليكس باينا بهدف متأخر، مانحًا فريقه ثلاث نقاط ثمينة خارج ملعبه، ومؤكدًا دوره المتنامي في اللحظات الحاسمة.
ولم يكن هذا الفوز الأول الذي ينهي به أتلتيكو إحدى عقده خارج أرضه خلال الفترة الأخيرة، إذ سبق له الانتصار قبل أسبوع على ملعب مينديزوروتزا، الذي عانى الفريق بدوره خلال زياراته السابقة إليه.
وتعكس هذه النتائج قدرة أتلتيكو مدريد على تجاوز الصعوبات التي واجهته في بعض الملاعب، فيما يواصل باينا تعزيز حضوره بوصفه أحد أبرز مفاتيح اللعب في تشكيلة سيميوني.











