
أثار المدافع الأرجنتيني كريستيان «كوتي» روميرو القلق داخل أتلتيكو مدريد، بعدما طلب استبداله خلال المباراة عقب تدخله في إحدى اللقطات الدفاعية، في خطوة قد تكون احترازية لتفادي تفاقم أي إصابة محتملة، وفقًا لما أوردته صحيفة «ماركا» الإسبانية.
ويمثل روميرو أحد الركائز الأساسية في منظومة المدرب دييغو سيميوني، بفضل صلابته الدفاعية وقدرته على التفوق في الالتحامات، إلى جانب مساهماته في بناء اللعب من الخلف عبر تمريراته العمودية ودوره في تنظيم الخط الدفاعي.
ولا يقتصر تأثير المدافع الأرجنتيني على الجانب الفني، بل يمتد إلى دوره القيادي داخل الفريق، إذ يُعد من العناصر التي تمنح الخط الخلفي التوازن والثقة، حتى في ظل حمل الحارس يان أوبلاك شارة القيادة.
ويضع احتمال غياب روميرو الجهاز الفني أمام مصدر قلق، بالنظر إلى أهميته في تشكيلة سيميوني وتأثيره في أداء الفريق، في انتظار اتضاح طبيعة حالته البدنية وتحديد ما إذا كان استبداله مرتبطًا بإصابة تستدعي الغياب أم مجرد إجراء احترازي.











